العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

114

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

« بسم الله والحمد لله رب العالمين » غفر الله عز وجل له من قبل أن تصير اللقمة إلى فيه « 1 » . - كان رسول الله ( ص ) إذا وضعت المائدة بين يديه قال : « سبحانك اللّهمّ ما أحسن ما تبتلينا سبحانك ما أكثر ما تعطينا سبحانك ما أكثر ما تعافينا اللّهمّ أوسع علينا وعلى فقراء المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات » « 2 » . - كان علي بن الحسين ( ع ) إذا وضع الطعام بين يديه قال : « اللّهمّ هذا من منّك وفضلك وعطائك فبارك لنا فيه وسوّغنا وارزقنا خلفا إذا أكلنا وربّ محتاج إليه رزقت فأحسنت اللّهمّ واجعلنا من الشاكرين » « 3 » . - قال أبو عبد الله ( ع ) : اذكروا اسم الله على الطعام وإذا فرغت فقل : « الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم » « 4 » . - عن أبي جعفر ( ع ) قال كان رسول الله ( ص ) إذا رفعت المائدة قال « اللّهم أكثرت واطبت وباركت وأشبعت وأريت ، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم » « 5 » . - عن أبي عبد الله ( ع ) قال كان أبي ( ع ) يقول : « الحمد لله الذي أشبعنا في جائعين وأروانا في ظامئين وآوانا في ضاحين وحملنا في راجلين وآمننا في خائفين وأخدمنا في عانين » « 6 » « 7 » . - عن زرارة قال : أكلت مع أبي عبد الله ( ع ) طعاما فما أحصي كم مرّة قال :

--> ( 1 ) الوسائل : ج 16 ص 480 باب 56 من كتاب الأطعمة والأشربة ح 1 . ( 2 ) الكافي : ج 6 ص 293 ح 8 . ( 3 ) الوسائل : ج 16 ص 487 باب 59 من كتاب الأطعمة والأشربة ح 4 . ( 4 ) الوسائل : ج 16 ص 483 باب 57 من كتاب الأطعمة والأشربة ح 4 . ( 5 ) الوسائل : ج 16 ص 487 باب 59 من كتاب الأطعمة والأشربة ح 5 . ( 6 ) أروى من الريّ ضد العطش ، والظمأ شدّة العطش ، وآوانا من الإيواء يعني الحمد لله الذي أسكننا وفي الناس من لا سقف يظلّه من حرارة الشمس ، وأخذ منا في عانين يعني جعل لنا خادما يخدمنا وفي الناس من لا خادم له ويتحمّل المشقّة في عمله بنفسه . ( 7 ) الوسائل : ج 16 ص 486 باب 59 من كتاب الأطعمة والأشربة ح 1 .